موقع سبيس باور

موقع سبيس باور
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» يمديكم ترجعون ..؟
السبت ديسمبر 08, 2018 6:31 pm من طرف محبوب سبيس باور

» حملة تنشيط المنتدى/سجل حضورك الرسمي
السبت ديسمبر 08, 2018 5:54 pm من طرف محبوب سبيس باور

» خمسه جنيه. روعه
السبت سبتمبر 29, 2018 7:37 pm من طرف elamersaicko

»  شيقرب لك هالاسم ؟
السبت سبتمبر 15, 2018 3:24 pm من طرف elamersaicko

» مناسبه احببت مشاركتها مع منتدي احبه
السبت سبتمبر 15, 2018 2:14 am من طرف elamersaicko

» عيد سعيد
السبت سبتمبر 15, 2018 2:06 am من طرف elamersaicko

» المتر والعروسه
الجمعة سبتمبر 07, 2018 4:13 pm من طرف elamersaicko

» لما لا تقتل نفسك
الإثنين أغسطس 27, 2018 11:22 pm من طرف elamersaicko

» وصايا
الجمعة أغسطس 10, 2018 1:54 am من طرف elamersaicko

»  سجّلوا حضورك بالاستغفار
الجمعة يوليو 27, 2018 12:33 am من طرف elamersaicko

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
اماني الانمي - 17352
 
يوسف ماحا - 14672
 
ساسوكي أوتشيها - 10093
 
marwaa - 8825
 
areej - 8635
 
عاشقة ترين هارتنت - 8090
 
●Kurapica● - 7850
 
هيتاكي كاكاشي - 7144
 
♥ احبك بصمت ♥ - 6294
 
كاترين - 6097
 

شاطر | 
 

 موضوع شامل عن الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:12 pm




السلاممء عليكممء ورحمههء اللهء وبركاتههء
كيفككء انن شاء اللهء تماممء
شو اخباركم اعضاءنا الكرام 


لحمدللهء والصلاههء والسلامء على اشرف الانبيا والمرسلينن
سيدنا محمدد عليههء افضلل الصلاههء واتممء التسليممء
صباححء اشعع بالضوء الشمس المضيء وبورودههء الشاذههء
وليلاٌ انار بضوءههء الفاتححء ونجومههء المشعههء كضوء القمرر







فكرتنا لليوممء اههي موضوععء
عن الاسلامم وفقراتهه كالتالي :
الإسلام ، اسماء الله الحسنى  
الملائكه ، الانبياء  
 مجرد اشاعات
الإسلام ، الايمان  
الكفر ، النفاق 
الجنه ، النار

انا تعبت اليوم بهذا الموضوع ان شاء الله بعجبكم 











عدل سابقا من قبل hinata my dream 2 في الجمعة أغسطس 07, 2015 8:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:16 pm

 
الاسلام قد عرف منذ أن خلق آدم عليه السلام ، حيث جميع الأنبياء الذين أنزلهم الله سبحانه وتعإلى أتوا إلى الدعوة إلى الإسلام ، فالإسلام لم يوجد فقط في القرن السابع الميلادي ، بل عرف منذ أن خلقت البشريّة كاملة ، ولكن وضعت أسسهُ وأركانهُ في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم .الإسلام أو الشريعة الإسلامية هو ما شرعهُ الله سبحانهُ وتعإلى على المسلمين لاتباع أوامرهُ واجتناب نواهيه ، وقد وضع الله الأسس والأحكام لإقامة حياة عادلة في حياة المسلمين والشريعة الإسلاميّة ، والإسلام هو دين الله ولا جدال فيهِ ، فهو وضعَ لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة ، ومن أهم مبادئ الإسلام هي إعمار الأرض وتصريق المصالح بين النّاس والتي لا مصلحة فيها ولا مغايرة إلى جهة معيّنة ، والإسلام ليست فكرة أو دين قديم أو رجعي فهو دين يتماشى مع جميع الحياة ، فهو من عند الله وليس من البشر فأحكامهُ نزلت للتوافق مع العقل البشري ومع منظوم الحياة الموجودة ، والإسلام لا يمنع إجتهاد الآخرين والإبداع في مجالات شتّى من الحياة بالعكس فهو دين لا تكتمل الحياة من دونهُ بل هو الحياة .الدين الإسلامي مبدئهُ في القمّة أنّ لا اله الا الله ، فهو الدين الوحيد الذي يوحّد الربوبيّة وأنّ الله هو خالق كل شي لا مثيل له ولا مشابه له ، وهو الدين الذي يوحّد الرسل والأنبياء الذين أتوا ليبلّغوا الرسالة الألوهيّة ، ولم يكن هؤلاء الرسل سوى ليوصّلو للعالم أنّ الخالق هو الله وحده  القادر على كل شي فلو نظرنا للسماء نجد ان لا
اعمده ترفعها فهل من الممكن ان حجرا وهو جماد لا يتحركك ان يرفعها! انما هي مخلوقهه وهذا ايضا
بالنسبهه لعباده النار فالله هو رب النار ^^ فالامر بدهي لا يمكن لاصنام لا تتحرك ان تخلق البشر وهي
مخلوقهه الامر سهل الا ان الكفار في عصر الرسول صل الله عليهه وسلم ابو واصرو على كفرهم
وعلى انها تخلق استغفر الله العظيم فالاسلام دين الوسطيهه والتسامح والعفوو<3 ودليل على ذلك
عندها قام اهل الطاىف بتعذيب الرسول  فطلب جبريل ان يطبق عليهم الاخشبين فرفض ! مع انهم
اذوه وكذبوه الا انهه لم يرد ان يؤذيهم بغض النظر عما فعلو لهه هذا المقصود بالاسسلام #





اسماء الله تعالى 99 واسما تفضلو مع المعاني^^
1.الرحمن: هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره. وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم.

  • الرحيم: هو المنعم أبدا، المتفضل دوما، فرحمته لا تنتهي.

  • الملك: هو الله، ملك الملوك، له الملك، وهو مالك يوم الدين، ومليك الخلق فهو المالك المطلق.

  • القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول.

  • السلام: هو ناشر السلام بين الأنام وهو الذي سلمت ذاته من النقص والعيب والفناء.

  • المؤمن: هو الذي سلم أوليائه من عذابه، والذي يصدق عباده ما وعدهم.

  • المهيمن: هو الرقيب الحافظ لكل شيء، القائم على خلقه بأعمالهم، وأرزاقهم وآجالهم، المسؤول عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة.

  • العزيز: هو المنفرد بالعزة، الظاهر الذي لا يقهر، القوي الممتنع فلا يغلبه شيء وهو غالب كل شيء.

  • الجبار: هو الذي تنفذ مشيئته، ولا يخرج أحد عن تقديره، وهو القاهر لخلقه على ما أراد.

  • المتكبر: هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمة والكبرياء.

  • الخالق: هو الفاطر المبدع لكل شيء، والمقدر له والموجد للأشياء من العدم، فهو خالق كل صانع وصنعته.

  • البارىء: هو الذي خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق، القادر على إبراز ما قدره إلى الوجود.

  • المصور: هو الذي صور جميع الموجودات، ورتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة منفردة، يتميز بها على اختلافها وكثرتها.

  • الغفار: هو وحده الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدنيا والآخرة.

  • القهار: هو الغالب الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته، وصرفهم على ما أراد طوعا وكرها، وخضع لجلاله كل شيء.

  • الوهّاب: هو المنعم على العباد، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال، كثير النعم، دائم العطاء.

  • الرزاق: هو الذي خلق الأرزاق وأعطى كل الخلائق أرزاقها، ويمد كل كائن لما يحتاجه، ويحفظ عليه حياته ويصلحه.

  • الفتاح: هو الذي يفتح مغلق الأمور، ويسهل العسير، وبيده مفاتيح السماوات والأرض.

  • العليم: هو الذي يعلم تفاصيل الأمور، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر، والنفوس، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.

  • القابض الباسط: هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض الباسط.

  • الخافض الرافع: هو الذي يخفض الأذلال لكل من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين بالطاعات وهو رافع السماوات.

  • المعز المذل: هو الذي يهب القوة والغلبة والشدة لمن شاء فيعزه، وينزعها عمن يشاء فيذله.

  • السميع: هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير.

  • البصير: هو الذي يرى الأشياء كلها ظاهرها وباطنها وهو المحيط بكل شيئ علماً.

  • الحكم: هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويفصل بين الحق والباطل لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.

  • العدل: هو الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله على عباده محرما، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله الذي يعطي كل ذي حق حقه.

  • اللطيف: هو البر الرفيق بعباده، يرزق وييسر ويحسن إليهم، ويرفق بهم ويتفضل عليهم.

  • الخبير: هو العليم بدقائق الأمور، لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كان ويكون.

  • الحليم: هو الصبور الذي يمهل ولا يهمل، ويستر الذنوب، ويؤخر العقوبة، فيرزق العاصي كما يرزق المطيع.

  • العظيم: هو الذي ليس لعظمته بداية ولا لجلاله نهاية، وليس كمثله شيء.

  • الغفور: هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم.

  • الشكور: هو الذي يزكو عنده القليل من أعمال العباد، فيضاعف لهم الجزاء، وشكره لعباده مغفرته لهم.

  • العلي: هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالي عن الأنداد والأضداد، فكل معاني العلو ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا.

  • الكبير: هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته وأفعاله فلا يحتاج إلى شيء ولا يعجزه شيء (ليس كمثله شيء).

  • الحفيظ: هو الذي لا يغرب عن حفظه شيء ولو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل.

  • المقيت: هو المتكفل بإيصال أقوات الخلق إليهم وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدر والممدد.

  • الحسيب: هو الكافي الذي منه كفاية العباد وهو الذي عليه الإعتماد يكفي العباد بفضله.

  • الجليل: هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص.

  • الكريم: هو الكثير الخير الجواد المعطي الذي لا ينفذ عطاؤه وهو الكريم المطلق الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل المحمود بفعاله.

  • الرقيب: هو الرقيب الذي يراقب أحوال العباد ويعلم أقوالهم ويحصي أعمالهم وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.

  • المجيب: هو الذي يجيب دعاء من دعاه، وسؤال من سأله، ويقابله بالعطاء والقبول، ولا يسأل أحد سواه.

  • الواسع: هو الذي وسع رزقه جميع خلقه، وسعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء.

  • الحكيم: هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الأمور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه وقضاه خير وحكمة وعدل.

  • الودود: هو المحب لعباده، والمحبوب في قلوب أوليائه.

  • المجيد: هو البالغ النهاية في المجد، الكثير الإحسان الجزيل العطاء العظيم البر.

  • الباعث: هو باعث الخلق يوم القيامة، وباعث رسله إلى العباد، وباعث المعونة إلى العبد.

  • الشهيد: هو الحاضر الذي لا يغيب عنه شيء، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله.

  • الحق: هو الذي يحق الحق بكلماته ويؤيد أولياءه فهو المستحق للعبادة.

  • الوكيل: هو الكفيل بالخلق القائم بأمورهم فمن توكل عليه تولاه وكفاه، ومن استغنى به أغناه وأرضاه.

  • القوي: هو صاحب القدرة التامة البالغة الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوة.

  • المتين: هو الشديد الذي لا يحتاج في إمضاء حكمه إلى جند أو مدد ولا إلى معين.

  • الولي: هو المحب الناصر لمن أطاعه، ينصر أولياءه، ويقهر أعداءه، والمتولي الأمور الخلائق ويحفظهم.

  • الحميد: هو المستحق للحمد والثناء، الذي لا يحمد على مكروه سواه.

  • المحصي: هو الذي أحصى كل شيء بعلمه، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل.

  • المبدىء: هو الذي أنشأ الأشياء، واخترعها ابتداء من غير سابق مثال.

  • المعيد: هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة.

  • المحيي: هو خالق الحياة ومعطيها لمن شاء، يحيي الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت.

  • المميت: هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء.

  • الحي: هو المتصف بالحياة الأبدية التي لا بداية لها ولا نهاية فهو الباقي أزلا وأبدا وهو الحي الذي لا يموت.

  • القيوم: هو القائم بنفسه، الغني عن غيره، وهو القائم بتدبير أمر خلقه في إنشائهم ورزقهم.

  • الواجد: هو الذي لا يعوزه شيء ولا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه، ويدرك كل ما يريده.

  • الماجد: هو الذي له الكمال المتناهي والعز الباهي، له العز في الأوصاف والأفعال الذي يعامل العباد بالجود والرحمة.

  • الواحد: هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه وأفعاله، واحد في ملكه لا ينازعه أحد، لا شريك له سبحانه.

  • الصمد: هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر، الذي يقصد إليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم.

  • القادر: هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم وإعدام الموجود على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه.

  • المقتدر: هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره.

  • المقدم: هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في مواضعها، فمن استحق التقديم قدمه.

  • المؤخر: هو الذي يؤخر الأشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار والكفار وكل من يستحق التأخير.

  • الأول: هو الذي لم يسبقه في الوجود شيء فهو أول قبل الوجود.

  • الآخر: هو الباقي بعد فناء خلقه، البقاء الأبدي يفنى الكل وله البقاء وحده، فليس بعده شيء.

  • الظاهر: هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلا عليه، الظاهر وجوده لكثرة دلائله.

  • الباطن: هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها، وهو أقرب إلينا من حبل الوريد.

  • الوالي: هو المالك للأشياء المتصرف فيها بمشيئته وحكمته، ينفذ فيها أمره، ويجري عليها حكمه.

  • المتعالي: هو الذي جل عن إفك المفترين، وتنزه عن وساوس المتحيرين.

  • البر: هو العطوف على عباده ببره ولطفه، ومن على السائلين بحسن عطائه، وهو الصدق فيما وعد.

  • التواب: هو الذي يوفق عباده للتوبة حتى يتوب عليهم ويقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء، والتوبة بغفران الذنوب.

  • المنتقم: هو الذي يقسم ظهور الطغاة، ويشدد العقوبة على العصاة، وذلك بعد الإعذار والإنذار.

  • العفو: هو الذي يترك المؤاخدة على الذنوب ولا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي.

  • الرؤوف: هو المتعطف على المذنبين بالتوبة، الذي جاد بلطفه ومن بتعطفه، يستر العيوب ثم يعفو عنها.

  • مالك الملك: هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه، ولا معقب لأمره.

  • ذو الجلال والإكرام: هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل لأن يجل.

  • المقسط: هو العادل في حكمه، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم، ثم يكمل عدله فيرضي الظالم بعد إرضاء المظلوم.

  • الجامع: هو الذي جمع الكمالات كلها، ذاتا ووصفا وفعلا، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة، والذي يجمع الأولين والآخرين.

  • الغني: هو الذي لا يحتاج إلى شيء، وهو المستغني عن كل ما سواه، المفتقر إليه كل من عاداه.

  • المغني: هو معطي الغنى لعباده، يغني من يشاء غناه، وهو الكافي لمن شاء من عباده.

  • المعطي المانع: هو الذي أعطى كل شيء، ويمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء أو حماية.

  • الضار النافع: هو المقدر للضر على من أراد كيف أراد، والمقدر النفع والخير لمن أراد كيف أراد كل ذلك على مقتضى حكمته سبحانه.

  • النور: هو الهادي الرشيد الذي يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق، ويلهمه اتباعه، الظاهر في ذاته، المظهر لغيره.

  • الهادي: هو المبين للخلق طريق الحق بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته، والنفوس إلى طاعته.

  • البديع: هو الذي لا يماثله أحد في صفاته ولا في حكم من أحكامه، أو أمر من أموره، فهو المحدث الموجد على غير مثال.

  • الباقي: هو وحده له البقاء، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الأزلي، غير قابل للفناء فهو الباقي بلا انتهاء.

  • الوارث: هو الأبقى الدائم الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق، وهو يرث الأرض ومن عليها.

  • الرشيد: هو الذي أسعد من شاء بإرشاده، وأشقى من شاء بإبعاده، عظيم الحكمة بالغ الرشاد.

  • الصبور: هو الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة، بل يعفوا ويؤخر، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:17 pm




باككء
فقراتي الحينن عن الملائكه والانبياء
الملائكه واعمالهم

جبريل( عليه السلام): إبلاغ الوحي 
ميكائيل( عليه السلام): إنزال المطر وإنبات النبات 
إسرافيل( عليه السلام): النفخ في الصور يوم القيامة 
ملك الموت: قبض الأرواح وله أعوان من الملائكة 
رضوان (عليه السلام): خازن باب الجنة 
خدم الجنة: هم ملائكة لا يحصي عددهم إلا الله تعالى 
الزبانية: هم تسعة عشر ملك وكّلهم الله تعالى بالنار فهم خزنتها يقومون بتعذيب أهلها 
حملة العرش: يحمل عرش الرحمن أربعة وإذا جاء يوم القيامة أضيف إليهم أربعة آخرون 
الحفظة: عملهم حفظ الإنسان وحمايته من الجان والشيطان والعاهات والنوازل 
الكرام الكاتبون: كتابة أعمال البشر وإحصاؤها عليهم فعلى يمين كل عبد مكلف ملك يكتب
 صالح أعماله وعن يساره ملك يكتب سيئات أعماله 
ومن وظائف الملائكة أيضا العناية بشئون المؤمنين والنزول للنصر والتأييد

بعض المعلومات عن الملائكه ... 
1- وجوب الإيمان بالملائكة عليهم السلام: 
فالمؤمن عليه أن يعتقد اعتقاداً جازماً بأن الله خلق عالماً سماه الملائكة.

- حقيقة الملائكة: 
الملائكة عليهم السلام عالم خلقه الله من نور، لهم قدرة على التمثل بأمثال الأشياء بإذن الله تعالى، لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة. 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلقت الملائكة من نور، وخلق الجانُّ من مارج من نار، وخُلق آدم مما وصف لكم " رواه مسلم. 
فالملائكة نوع من خلق الله تعالى مغاير لنوع الإنس والجن فالإنس والجن يتناسلون ويتناكحون ويوصفون بذكورة وأنوثة
 بخلاف الملائكة عليهم السلام لا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يوصفون بذكورة ولا بأنوثة.
  
- حكمة وجود الملائكة عليهم السلام والإيمان بهم: 
إن في وجود الملائكة والإيمان بهم حكماً متعددة منها: 
أولاً: أن يعلم الإنسان سعة علم الله تعالى وعظم قدرته وبديع حكمته، وذلك أنه سبحانه خلق
ملائكة كراماً لا يحصيهم الإنسان كثرة ولا يبلغهم قوة وأعطاهم قوة التشكل بأشكال مختلفة حسبما تقتضيه مناسبات الحال. 
ثانياً: الإيمان بالملائكة عليهم السلام هو ابتلاء للإنسان بالإيمان بمخلوقات غيبية عنه، وفي ذلك تسليم مطلق
 لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
ثالثاً: أن يعلم الإنسان أن الله تعالى خلق ملائكة أنقياء أقوياء لكلٍ منهم له وظيفة بأمر من الله تعالى إظهاراً لسلطان
 ربوبيته وعظمة ملكه، وأنه الملك المليك الذي تصدر عنه الأوامر، من الوظائف التي أمروا بها: نفخ الروح
في الأجنة ومراقبة أعمال البشر، والمحافظة عليها وقبض الأرواح وغير ذلك... .

رابعاً: أن يعلم الإنسان ما يجب عليه تجاه مواقف الملائكة معه وعلاقة وظائفهم المتعلقة به،
 فيرعاها حق رعايتها ويعمل بمقتضاها وموجبها. 
مثال ذلك: أن الإنسان إذا علم أن عليه ملكاً رقيباً يراقبه وعتيداً حاضراً لا يتركه، متلقياً عنه ما يصدر منه،
 فعليه أن يحسن الإلقاء والإملاء لهذا الملك المتلقي عنه والمستملي عنه الذي يدون على الإنسان كتابه
ويجمعه ثم يبسطه له يوم القيامة وينشره ليقرأه

خامساً: وقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يجعل ملائكة كراماً وسطاء سفرة بينه وبين أنبيائه ورسله عليهم السلام 
وفي ذلك تنبيه إلى عظم النبوة والرسالة، ورفعة منزلة الشرائع الإلهية وشرف العلوم الربانية الموحاة إلى الأنبياء والمرسلين عليهم السلام،
وإن شرائع الله تعالى مجيدة كريمة، لأن الذي شرعها هو العليم الحكيم الذي أحكم للناس أحكامها ووضع لهم نظامها على وجه
 يضمن مصالح العباد وسعادتهم وعزتهم الإنسانية وكرامتهم الآدمية. فالجدير بالشرائع الإلهية وحكمة
أحكامها وبديع انتظامها أن تتنزل بها أشراف الملائكة وساداتها على أشراف الخليقة الإنسانية وساداتها ألا وهم الأنبياء عليهم السلام. 

أعداد الملائكة عليهم السلام: 
إن عدد الملائكة لا يعلمه إلا الله عزَّ وجلَّ، فهم لا يحصون في علم المخلوقات

صفات الملائكه
(للملائكة أجنحة)
(الملائكة لا يأكلون)
(الملائكة لا تتعب ولا تفتر من عبادتهم لله عز وجل) 
(الملائكة تستحي من بعض بني آدم )
كانت الملائكة تستحي من عثمان بن عفان-رضي الله عنه- 
(الملائكة تتأذى من الرائحة الكريهة) 
قال صلى الله عليه وسلم ( من أكل البصل والثوم والكراث، فلا يقربن
 من مسجد فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ) 
(الملائكة يقفون عند ربهم بصفوف منتظمة)
قال تعالى ( والصآفات صفاً) قال ابن كثير هي الملائكة 
(الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ولا كلب)
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : واعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه 
فيها فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفي يده عصى فألقاها من يده وقال (ما يخلف الله وعده ولا رسله ) ثم التفت 
فإذا بجرو كلب تحت سريره فقال : يا عائشة متى دخل الكلب هـهنا؟ فقالت والله ما دريت ، فأمر به فأخرج 
فجاء جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (واعدتني فجلست ولم تأت) فقال منعني هذا الكلب الذي كان
في بيتك ، إنا لا ندخل بيتا في كلب ولا صورة ).
الأنبياء
آدم عليه السلام [ أبو البشرية ]
عاش 1000 سنة
دفن فى الهند، وقيل فى مكة، وقيل فى بيت المقدس

#################

إدريس عليه السلام [ أخنوج ]
عاش على الأرض 865 عاماً

#################

نوح عليه السلام [ شيخ المرسلين ]
عاش 950 سنة
دفن فى مسجد الكوفة ، وقيل فى الجبل الأحمر ،
 وقيل فى المسجد الحرام

#################

هود عليه السلام [ عابر ]
عاش 464 سنة
دفن شرق حضرموت (اليمن)


#################

صالح عليه السلام
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
يُزعم أن قبره فى حضرموت (اليمن)

#################

لوط عليه السلام
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
يُزعم أن قبره فى قرية صوعر (العراق)


#################

إبراهيم الخليل عليه السلام [ أبو الانبياء
 ]
عاش 200 سنة
ولد بعد الطوفان بـ 1263 سنة
دفن فى الخليل (فلسطين) وفيها قبر زوجته
 الأولى السيدة ساره

#################

إسماعيل عليه السلام
عاش 137 سنة
دفن بجوار والدته (السيدة هاجر)
 فى مكة المكرمة

#################

إسحاق عليه السلام
عاش 180 سنة
دفن مع أبيه إبراهيم فى الخليل (فلسطين)

#################


يعقوب عليه السلام [ إسرائيل ]
عاش 147 سنة
توفى فى مصر وقام ابنه يوسف بنقله

إلى الخليل (فلسطين) تنفيذاً لوصيته


#################

يوسف عليه السلام [ الصديق ]
عاش 110 سنة
مات فى مصر ونقله إخوته إلى نابلس
(فلسطين) ودفن فيها تنفيذاً لوصيته

#################

شعيب عليه السلام [ نبى الله ]
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
ضريحه فى حطين القريبة من طبرية (فلسطين)

#################

أيوب عليه السلام [ الصابر ]
عاش 93 سنة
دفن بجوار زوجته فى قرية الشيخ
 سعد القريبة من دمشق (سوريا)

#################

ذو الكفل عليه السلام [ بشر ]
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
ولد فى مصر
توفى فى سيناء أيام التيه
قيل انه دفن بجوار والده فى أرض الشام (سوريا)

#################

يونس عليه السلام
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
لم يرد أى خبر عن قبره ولا أحد يعلم مكانه


#################

موسى عليه السلام [ كليم الله ]
عاش 120 سنة
توفى فى سيناء ودفن فيها

#################

هارون عليه السلام
عاش 122 سنة
توفى فى سيناء ودفن فيها


#################

الياس عليه السلام
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
ذُكر أنه ولد بعد دخول بنى إسرائيل فلسطين
قيل أن قبره فى بعلبك (لبنان)

#################

اليسع عليه السلام [ إليشع ]
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
ولو تذكر أيضاً المكان الذى اتجه اليه بعد عصيان
قومه فى بانياس أرض الشام (سوريا)

#################

سيدنا داوود عليه السلام
عاش 100 سنة
ذُكر أن ملكه دام 40 سنة

#################

سليمان عليه السلام
عاش 52 سنة
ورث ملك أبيه وعمره 12
 سنة ودام ملكه 40 سنة

#################

زكريا عليه السلام
عاش 150 سنة
نشر بالمنشار على يد
 من ذبحوا ابنه يحيى

#################

يحيى عليه السلام
لم تذكر الكتب المدة التى عاشها
ولد فى السنة التى ولد فيها المسيح
ذُبح وهو فى المحراب تنفيذاً لرغبة امرأة فاجرة من قِبل ملك ظالم
ذكر أن رأسه مدفون فى الجامع الأموى (دمشق)

#################

عيسى عليه السلام [ المسيح ]
عاش على الأرض 33 سنة
رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات
ذُكر أن والدته مريم عاشت بعده 6 سنوات
توفيت السيدة مريم العذراء وهى في
 سن الثالثة والخمسون 53 عاماً

#################

محمد عليه السلام [ رسول الله ]
ولد سنة 570 بمكة المكرمة
توفى وهو فى الثالثة والستين من عمره 63 عاماً
دفن فى بيت السيدة عائشة رضى الله عنها بـ (المسجد النبوى)

#################







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:19 pm





حبيت اعمل فقرة لتنبيهه الجميع حوول ظهوور كذا وكذا

في الاونهه الاخيره انتشرت هذه الظاهره الغريبهه والمفروض

عدم تواجدها اساسا واساسها اشاعات ملفقهه واكاذيب واخطاء

انا قممت بتصفح فيديوهات اسلاميهه الامس والله الامس شفت

مواضيع ظهوور ملاىكه في البرازيل! وفي غزه وفي المدينه وفي

مكه وفوق الكعبه وبصراحهه كلها اخطاء لا غير مثلا ظهور ملاك

فوق الكعبهه هو ففط انعكاس للضوء لا غير وهذا الديل من شيخ

http://m.youtube.com/watch?v=lnKf5CbeQnM

فقط لا غغير غلط بالمونتاج اصبحت متناقلهه بين الجميع وحبيت انبهه لانه

كلام غلط ويمكن يلحق الي ينشره اثم ^^ فلو ممكن التعميم على الامر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:20 pm



تعريف الاسلام

لغةً : الاستسلامُ والانقيادُ ، يُقالُ فلانٌ مُسلمٌ أي : مُستَسلمٌ لأمرِ الله([1]).
اصطلاحاً : (( هو الاستسلامُ لله لا لِغَيرهِ ، بِأن تَكُونَ العبادةُ والطاعةُ لَهُ والذلُّ ، وهو حَقيقةُ لا اله إلا الله ))([2]).


تعريف الإيمانِ :

لُغةً : (( هوَ مَصدرُ آمنَ يؤمِنُ إيماناً فَهو مؤمِنٌ ، واتَّفق أهلُ العلمِ مِن اللُّغويين وَغيرِهِم : أنَّ الإيمانَ

 مَعناهُ التَّصديقُ ، قَال الله تَعالى : قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ

 فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الحجرات: ١٤]))([3]).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:22 pm





الكفر
تعريفه :
الكفر في اللغة : التغطية والستر
والكفر شرعاً : ضد الإيمان – فإن الكفر عدم الإيمان بالله ورسله – سواء كان مع تكذيب
أو لم يكن معه تكذيب ، بل شك وريب في الإيمان ، أو إعراض عنه حسداً
أو كبراً أو اتباعاً لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة وإن كان المكذب أعظم كفراً من غيره

- أنواعه :
الكفر نوعان :
النوع الأول : كفر أكبر يخرج من الملة وهو خمسة أقسام :
1_القسم الأول كفر التكذيب ، قال تعالى ( ومن اظلم ممن افترى على الله كذباً
أوكذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين ) .
2_القسم الثاني كفر الإباء والاستكبار مع التصديق ، قال تعالى ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا
إلا إبليس آبى واستكبر وكان من الكافرين ) ، فإبليس كان مصدقاً لكنه أبى واستكبر .
3_القسم الثالث كفر الشك وهو كفر الظن ، قال تعالى ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن
 أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلبا قال له صاحبه
وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحداً )
4_القسم الرابع كفر الإعراض ، قال تعالى ( والذين كفروا عما أنذروا معرضون ) .
5_القسم الخامس كفر النفاق ، قال تعالى ( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ).
النوع الثاني : كفر أصغر لا يخرج من الملة ، وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كفراً وهي لا تصل الى حد 

الكفر الأكبر : 
مثل كفر النعمة المذكورة في قوله تعالى ( وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله ) 
ومثل الحلف بغير الله قال ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) 
ومثل قتال المسلم المذكور في الحديث الذي رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي
 قال ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) ، وفي حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال
 لي النبي في حجة الوداع ( استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) 
مع أن الله قد اعتبر مرتكب الكبيرة مؤمناً كما قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في
 القتلى – فلم يخرج القاتل من الذين آمنوا وجعله أخاً لولي القصاص – فمن عفي له من أخيه شئ فاتباع
بالمعروف وأداء إليه بإحسان ) والمراد أخوة الدين بلا ريب ، وقال تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) إلى قوله ( إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم ) .

الفرق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر :
مما مر يتبين أن هناك فروقاً بين الكفر الأكبر والأصغر وهي :
الكفر الأكبر يخرج من الملة ، والكفر الأصغر لا يخرج من الملة
الكفر الأكبر يخلد صاحبه في النار ، والكفر الأصغر لا يخلد صاحبه فيها إن دخلها 
الكفر الأكبر يحبط جميع الأعمال ، والكفر الأصغر لا يحبط جميع الأعمال وإنما يحبط العمل الذي خالطه 
الكفر الأكبر يبيح الدم والمال ، والكفر الأصغر لا يبيحهما 
الكفر الأكبر يوجب العداوة الخالصة بين صاحبه وبين المؤمنين فلا يجوز للمؤمنين
 محبته وموالاته ولو كان اقرب قريب ، وأما الكفر الأصغر فإنه لا يمنع الموالاة
مطلقا بل صاحبه يحب ويوالى بقدر ما فيه من الإيمان ويعادى بقدر ما فيه من العصيان
ويجب التمييز بينهما

النفاق
تعريفه - أنواعه (ا) تعريفه: النفاق لغة - مصدر: نافق - يقال: نافق ينافق نفاقا ومنافقة،
 وهو مأخوذ من النافقاء: أحد مخارج اليربوع من جحره، فإنه إذا طلب من واحد هرب إلى الآخر 
     وخرج منه - وقيل هو من النفق، وهو السرب الذي يستتر فيه (1) .
أما النفاق في الشرع فمعناه إظهار الإسلام وإبطال الكفر والشر.
       سمي بذلك لأنه يدخل في الشرع من باب، ويخرج منه من باب آخر. 
      وعلى ذلك نبه الله تعالى بقوله: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [التوبة: 67] أي الخارجون من الشرع.
وجعل الله المنافقين شرا من الكافرين فقال: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ}
[النساء: 145] وقال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]
{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ - فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ
اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}


[rtl]أنواع النفاق: النفاق نوعان:
النوع الأول: النفاق الاعتقادي، وهو النفاق الأكبر الذي يظهر 
[/rtl]
[rtl]صاحبه الإسلام ويبطن الكفر - وهذا النوع مخرج من الدين بالكلية،[/rtl]
[rtl]وصاحبه في الدرك الأسفل من النار - وقد وصف الله أهله بصفات[/rtl]
[rtl] الشر كلها: من الكفر وعدم الإيمان، والاستهزاء بالدين وأهله، والسخرية[/rtl]
[rtl]منهم، والميل بالكلية إلى أعداء الدين لمشاركتهم الم في عداوة الإسلام[/rtl]
[rtl] - وهؤلاء موجودون في كل زمان. ولا سيما عندما تظهر قوة الإسلام[/rtl]
[rtl]ولا يستطيعون مقاومته في الظاهر، فإنهم يظهرون الدخول فيه لأجل[/rtl]
[rtl]الكيد له ولأهله في الباطن. ولأجل أن يعيشوا مع[/rtl]

[rtl]المسلمين ويأمنوا على دمائهم وأموالهم. فيظهر المنافق إيمانه[/rtl]
[rtl]بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وهو في الباطن منسلخ[/rtl]
[rtl] من ذلك كله مكذب به. لا يؤمن بالله. وأن الله تكلم بكلام أنزله[/rtl]
[rtl]على بشر، جعله رسولا للناس، يهديهم بإذنه، وينذرهم بأسه،[/rtl]
[rtl]ويخوفهم عقابه. وقد هتك الله أستار هؤلاء المنافقين، وكشف[/rtl]
[rtl] أسرارهم في القرآن الكريم، وجلَّى لعباده أمورهم ليكونوا منها[/rtl]
[rtl]ومن أهلها على حذر. وذكر طوائف العالم الثلاثة في أول البقرة.[/rtl]
[rtl]المؤمنين والكفار والمنافقين. فذكر في المؤمنين أربع آيات.[/rtl]
[rtl]وفي الكفار آيتين. وفي المنافقين ثلاث عشرة آية. لكثرتهم[/rtl]
[rtl]وعموم الابتلاء بهم وشدة فتنمَهم على الإسلام وأهله. فإن بلية[/rtl]
[rtl] الإسلام بهم شديدة جدا لأنهم منسوبون إليه وإلى نصرته وموالاته[/rtl]
[rtl] وهم أعداؤه في الحقيقة. يخرجون عداوته في كل قالب، يظن[/rtl]
[rtl]الجاهل أنه علم وإصلاح، وهو غاية الجهل والإفساد[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:23 pm

تعريف الجنة: 
* الجنة في اللغة: هي البستان الكثير الأشجار؛ فهي كل بستان ذي شجر كثير يستر بأشجاره الأرض(34). 
* الجنة في الشرع: هي دار النعيم التي أعدها الله في الآخرة للمؤمنين المتقين، المخلصين لله، المتبعين لرسله(35). 
ب - لم سميت بذلك؟: قال الراغب الأصفهاني: "وسميت الجنة إما تشبيهاً بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون. 
وإما لستره نِعَمِها عنا المشارَ إليها بقوله - تعالى -: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(36) السجدة: 17.

 تعريف النار: 
* في اللغة: تقال للَّهيب الذي يبدو للحاسَّة، وللحرارة المجردة، ولنار جهنم، ولنار الحرب(37). 
* وفي الشرع: هي دار العذاب التي أعدها الله في الآخرة للكافرين الذين كفروا بالله، وعصوا رسله(38). 
د - الجنة درجات، والنار دركات: فأهل الجنة تتفاوت درجاتهم في النعيم بحسب أعمالهم الصالحة. 
وأهل النار تتفاوت دركاتهم في العذاب بحسب أعمالهم السيئة([39]). 
هـ - مَنْ أهل الجنة، ومَنْ أهل النار؟: أهل الجنة كل مؤمن تقي، وأهل النار كل كافر شقي. 
قال الله - تعالى - في الجنة: (أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) آل عمران: 133. 
وقال: (أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) الحديد: 21. 
وقال في النار: (أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) البقرة: 24. 
وقال: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّار ) هود: 106. 
و - الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن: قال الله - تعالى - في الجنة:
(أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)آل عمران: 133 وقال في النار: (أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) البقرة: 24




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الجمعة أغسطس 07, 2015 8:24 pm

و الله انا تعبت في هذا الموضوع 
اما عن التصاميم فمصممة من قبل صديقة ع الفيس بوك 
ههههههههههههه
ان شاء الله تعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Top Master
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 161
الأعجـابــات : 11
أوسمتكك ! :



جنسڪ ! : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    السبت أغسطس 08, 2015 7:55 am

السلام عليكم
اولا اليوم يا صغيرتي انتي رائعة جدا جدا جدا
موضوع كبير ورائع جدا جدا

اقتباس :
و الله انا تعبت في هذا الموضوع 
اما عن التصاميم فمصممة من قبل صديقة ع الفيس بوك 
ههههههههههههه
ثانيا
يعطيكي الف عافية على تعبك
اللهم اجعله في ميزان حسناتها
ويارب ديم عليها هالضحكة يارب
وبارك الله في صديقتكي ايضا
لكن لي ملاحظة بسيطة جدا وهي
لو جعلتي فترات زمنية بين كل موضوع
حتى يصير ردود وتفاعل كل كل موضوع
لانو حقيقي مواضيع انزلتيها دفعة واحدة رائعة
بس لو كانت في فترات زمنية
مثل مثلا كل ثلاثة ايام موضوع

هذا مجرد رأي فقط ولكي الخيار في ذلك
عموما سلمتي
معلومات رائعة منتقاة
معلومات مفيدة جدا
كل الاحترام
كل التقدير
كل الدعم
لكي ايتها الرائعة المتجددة
بوركتي يا بنيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hinata my dream 2
عضو نشط
avatar

المساهمـــات : 176
الأعجـابــات : 10
أوسمتكك ! :
جنسڪ ! : انثى

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    السبت أغسطس 08, 2015 10:42 pm

انا عملت في فترة واحدة المواضيع 
لانوا رح يكونو اخر مواضيعي بالمنتدى 
ههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AFNAAN
وشِمْ مُخلد !
وشِمْ مُخلد !
avatar

المساهمـــات : 3707
عُمرڪ ! : 23
الأعجـابــات : 19
sms : أستغفــر ألله ألعظــيم
أوسمتكك ! :



جنسڪ ! : انثى
العمل/الترفيه : ألرســـــــــم

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الخميس أغسطس 13, 2015 11:47 am

بااااااارك الله فيكيي
موضوع مذهل 
رهيب عدبني كتير


يبدو انك تعبتي فيه كتيير


الك الاجر ياحلوة
ربي يسعدكك ومشكوورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اَلَبَرَوًّفَيَسَوًّرَ
بدآيہَ ، التآلقَ
بدآيہَ ، التآلقَ
avatar

المساهمـــات : 251
عُمرڪ ! : 16
الأعجـابــات : 13
sms : ♥استغفر الله ♥
جنسڪ ! : ذكر
العمل/الترفيه : طالب أدبي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع شامل عن الاسلام    الأحد يناير 24, 2016 2:07 pm

♣شـــــــكرااا علـــــى الموضوع الرائــــــــع والمـــــــــميز
كلــــــمات من ذهب وابداع من لـــــهب ^^
بارك الله فيك 
♣♣
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موضوع شامل عن الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع سبيس باور :: القسم الاسلامي :: خُطوَة إلى الجنّه ♡-
انتقل الى: